رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
رئيس الوزراء يكلف بعرض الصورة النهائية لمبادرة تشجيع تركيب ألواح الطاقة الشمسية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع أكبر شركة صينية للإطارات توسعاتها الجديدة في مصر المجلس القومي للمرأة ينظم ورشة عمل لدعم المشروعات الخضراء الذكية وتمكين المرأة والشباب بالمحافظات المجلس القومي للمرأة يشارك في ملتقى EGICA 3 بكلية الإعلام جامعة القاهرة لمناقشة جهود مؤسسات الدولة في تمكين المرأة والطفل والأشخاص ذوي الإعاقة كفر الشيخ تعلن جاهزية 17 مستشفى و207 وحدات صحية لمنظومة التأمين الصحي الشامل الأكاديمية العربية و«أبو قير للأسمدة» تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج إعداد القادة لتوعية المواطنين.. تموين الاسكندرية تستضيف فريق عمل الطب البيطري مندوبو الجامعة العربية يبحثون التحضير للوزاري العربي الأوروبي محافظ كفر الشيخ يناقش خطة عمل القافلة الطبية المجانية مع اللجنة الطبية العليا وبنك الشفاء المصري محافظة الإسكندرية تنفي شائعة نشوب حريق بمول سيتي سنتر كارفور
أيمن أبو الشعر

أيمن أبو الشعر

الحل في وادي الصخرة ..

الأربعاء 13/ديسمبر/2023 - 03:03 م
طباعة
كان الحوار حادّاً بل ناريّاً في تناول قضية شعب بات تحت الاحتلال، ولم يعد يستطيع خلاصاً منه، ومعظم المتحاورين يقولون: لا حل إلا من وادي (الصخرة)، وإلا لماذا سمي وادي (الصخرة) لأن من فيه لا يستسلمون! إنهم ليسوا كالصخرة بل هم الصخرة ذاتها، وكان عياد شاباً صغيراً، لذا لم يشارك في الحوار رغم أنه بات يُعتبر من رجال القرية، فقد زوجوه قبل أشهر وهم ينادونه أبا كنان حسب التقاليد، إذ يجب أن يكون أبا فلان رغم أن زوجته ربما لم تحمل بعد.
 راح عياد ينقِّل وجهه ويحملق في الوجوه التي تتناوب الحديث بحرقة وتفاعل من القلب، وهو يحاول بصدق أن يستوعب ما يقال، فالأمر يتعلق ببلده وفيه أقارب وأحبة، وهزّه أن جاره أبا رجب أدان قادة هذا البلد المحتل لأنهم بدل أن يقاتلوا أو يدعموا على الأقل المقاتلين الذين ينطلقون من وادي (الصخرة) التجؤوا إلى الأمم المتحدة، فأثنى عديل عياد على كلام أبي رجب، وأضاف: (كالمستجير من الرمضاء بالنار)، عندئذٍ ارتفع صوت عياد وعدّل من جلسته، ورغم تردده لأنه الأصغر سناً، تشجع ثم سأل: كيف؟ ماذا قلت؟
 كان الجميع متوترين مهمومين، ومع ذلك قال أكبرهم لعياد شارحاً: أي كفتاةٍ لاحقها شباب أغراب لعلهم من جنود الاحتلال لكي يغتصبوها، فركضت وركضوا وراءها إلى أن شاهدت رجلاً ضخماً بثياب فاخرة، ويبدو عليه الوقار، فالتجأت إليه وطلبت منه أن ينقذها، وصل الشباب لاهثين، وهمّوا بضربها ولم يعيروا اهتماماً للرجل الذي سألهم ماذا تريدون منها؟ فأجابوا نريد أن نخلع عنها ثيابها ونغتصبها، فقال لهم: (اهدؤوا جميعاً! لا داعيَ للعنف والضرب والإكراه). صمت للحظة ثم قال بما يشبه الحكمة: (إنها ستخلع ملابسها بنفسها)، والتفت إلى الفتاة وقال مبتسماً: (فلنحلّ الأمر بسلام، أليس كذلك يا ابنتي؟!).
عندئذٍ ضحك جميع الموجودين في المضافة ساخرين من المفارقة.
نهض عياد حانقاً، فقال له الرجال: ماذا بك؟ فأجاب وهو يهمّ بالمغادرة: ليس هناك ما يضحك، سأل أحدهم: إلى أين يا عياد؟! واستدرك: يا أبا كنان؟؟ فقال وهو يتجاوز الباب: (إلى وادي الصخرة!).

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads