رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار

تحقيقات

كيفية الاهتمام بالمحاصيل الاستيراتيجية واستنباط اصناف ذو انتاجية عالية

الإثنين 27/يونيو/2022 - 11:00 ص
صدى العرب
طباعة
محمود مهران

نري الجهود الكبيرة والانجازات التي تشهدها حاليا وزارة الزراعة بدعم كبير من فخامة الرئيس السيسي ومتابعة مستمرة من دولة رئيس الوزراء د مصطفى مدبولى ومعالي وزير الزراعة السيد القصير وذلك من أجل تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين



د مجاهد عمار استاذ الارز ووكيل معهد البحوث الحقلية

انه تم استنباط ونشر أصناف عالية الانتاج قصيرة العمر موفرة للمياة في الارز ويعتبر الارز من اهم المحاصيل الاستراتيجية ذات القدؤة التنافسية العالية في الموسم الصيفي  حيث يعد مصدرا اساسيا للدخل في مناطق زراعتة . ويتم زراعة الارز في الحزام الشمالي في محافظات كفر الشيخ  - الدقهلية – الشرقية- دمياط – البحيرة – الغربية – بورسعيد – الإسماعيلية- الاسكندرية وخصوصا في المناطق المتأثرة بملوحة التربة في حزام الدلتا الشمالي  حيث لا غني عن زراعتة في تلك المناطق المتاخمة للبحر لدفع غزو مياه البحر للدلتا بإعتبار الأرز محصول استصلاحي وغذائي واجتماعي  بالنسبة للمزارع و يعتمد سكان بعض المناطق الشمالية علية لدرجة وجودة احيانا طبقا رئيسيا في الوجبات الثلاث و مصدر اساسي لتأمين الغذاء للمزارعين في ظل ارتفاع الاسعار الذي تشهدة الاسواق العالمية. و يتم حاليا زراعة حوالي 1,1 مليون فدان من هذا المحصول الاستراتيجي . و تحقق مصر الاكتفاء الذاتي من المحصول بزراعة 1,3 مليون فدان بمتوسط انتاجية 4 طن للفدان و كمية انتاج كلي تتخطي حدود 5 مليون طن من الارز الشعير أي حوالي 3.2 مليون طن ارز ابيض. و تم ادخال المحصول كمحصول استصلاحي نظرا لكميات المياة المرتفعة نسبيا  للاصناف العادية و التي تعمل علي غسيل الاملاح من قطاع التربة و تحسين خواصها حتي اضحت تلك الاراضي عالية الخصوبة.
و محصول الارز كان ولا يزال متهما بالشراهة في استخدام المياة  و كان ذلك مقبولا في الثمانينيات و أوائل التسعينات حيث ان الاصناف القديمة  البلدية التي كانت تزرع (جيزة 171 – جيزة 172 وغيرها) كانت تمكث حوالي 6 اشهر بالارض و تستهلك كميات كبيرة من المياة خلال موسم  النمو بما يقارب 8500 م3 من المياة للفدان الواحد و كانت انتاجيتة 2.4 طن للفدان. أي ان كفاءة استخدام المياة كانت حوالي 0,3 (كل م3 من المياة ينتج 300 جم من الارز). و منذ نشأة مركز البحوث و التدريب في الارز عام 1987 علي يد الاستاذ الدكتور محمد سيد البلال عكف مربو الارز علي التعامل مع ندرة المياة من خلال ثلاث محاور رئيسية وهي:
 تقصير فترات النمو للمحصول حيث تم استنباط جميع اصناف و هجن الارزالتجارية  الحالية قصيرة العمر , حيث تبلغ فترة النمو له 118-135 بحد أقصي مما وفر حوالي 30% من الاحتياجات المائية للمحصول و ادي ذلك الي انخفاض الاستهلاك المائي الي 5000-5500 م3 للفدان كما زادت الانتاجية الفدانية الي ما يقارب 4 طن للفدان كمتوسط عام للجمهورية. و قد أحدثت تلك الاصناف ثورة في زراعة الارز و الذي اصبح من اشد المحاصيل منافسة في الموسم الصيفي حيث يمكث المحصول 3 اشهر بخلاف شهر المشتل و يعطي محصولا اقتصاديا للمزارع
 استنباط اصناف تتحمل نقص المياة حيث تحتوي علي جينات وراثية لتحمل الاجهاد المائي. مثل سخا 107 و غيرها من الاصناف التي تتحمل فترات نقص المياة و تعطي محصولا اقتصاديا تحت تلك الظروف و تم تخصيص برنامج مستقل للتربية للاجهاد المائي ببرنامج الارز القومي بمركز البحوث و التدريب في الارز بسخا و الحرارة العالية في الوادي الجديد بالاضافة الي برنامج للتربية لتحمل الملوحة  بمحطة بحوث السرو بجانب برنامج التربية للظروف الطبيعية  بسخا
 تطوير ممارسات زراعية توفر في استخدام المياة مثل التسوية بالليزر و طرق  الزراعة المباشرة  (التسطير –البدار ) والشتل الالي و التي توفر 10-15% من الاحتياجات المائية للمحصول
تم تحديد 5 أصناف علي الاقل تتحمل تلك الظروف من نقص المياة وهي جيزة 178 و جيزة 179 و هجين مصر 1  وهي أصناف هندية يابانية رفيعة الحبة تتحمل ايضا الملوحة و الحرارة العالية و أكثر مرونة للتغيرات المناخية و سخا سوبر 300 و سخا 107بالاضافة الي سخا 104 وهي اصناف يابانية عرضة الحبة  و يمكن ان يتم ريها كباقي المحاصيل الصيفية الاخري و بالفعل ادي استخدام تلك الاصناف لتغيير مناوبات الارز في الحزام الشمالي للدلتا. كما هناك العديد من السلالات المبشرة الموفرة للمياة و الجاري تسجيلها مثل السلالة GZ10848  و هي سلالة هندية يابانية ذات محصول عالي (4,5-5  طن/فدان) مقاومة للظروف البيئية المعاكسة كنقص المياة و الملوحة
وقد أدي استخدام تلك الاصناف الموفرة و باستخدام الطرق و التكنولوجيات الحديثة مثل التسوية بالليزر و الزراعة المباشرة بلع الاستهلاك المائي4000- 4500 م3 و في ذات الوقت ارتفعت الانتاجية الي 4 طن للفدان كمتوسط عام للجمهورية لتزداد كفاءة استخدام المياة الي اكثر من 1 اي أن كل م3 من المياة يعطي ما يزيد علي 1كجم من الارز. و من الجدير بالذكر ان الاصناف الموفرة للمياة تزرع في مساحة تقارب 350 ألف فدان علي مستوي الجمهورية . و يستمر المعهد ممثلا في البرنامج القومي لبحوث الارز بسخا في تطوير سلاسلات و هجن من الارز تتحمل التغيرات المناخية و توفر جزء من مياة الري و الذي يمكن توجيهه للمشروعات الزراعية القومية كالدلتا الجديدة و مسقبل مصر و مشروع 1,5 مليون فدان ومشروعات تنمية سيناء و غيرها و التي تزيد في اجمالها عن 2.5 مليون فدان لتحقيق الامن الغذائي المصري في ظل التوترات العالمية و الحرب الروسية الاوكرانية و التضخم العالمي و التي ادت الي ارتفاع غير مسبوق في الاسعار العالمية و نقص امدادات الغذاء العالمية مما يعطي المحصول زخما كبيرا خاصة كونة محصول صيفي لا ينافس في مساحتة محصول القمح و يمكن ان يساهم في سد جزء كبير من الفجوة الغذائية.
و من الجدير بالذكر ايضا ان برنامج الارز المصري نجح في تحديد عدد من الاصناف التي تتحمل الملوحة و تجود تحت ظروف الاراضي المتأثرة بالاملاح . و تتميز الاصناف سالفة الذكر بقدرتها علي النمو و اعطاء محصول اقتصادي عدا الصنف سخا 107 و الذي يتحمل الاجهاد المائي فقط ولا يتحمل الاجهاد الملحي. و يأتي علي رأس تلك الاصناف جيزة 179 و جيزة 178 و هجين مصر 1 و ينصح بها في الاراضي الملحية .
و تهدف استراتيجية مصر لتطوير المحصول الي الزيادة الراسية في انتاجية وجدة المساحة مع تقليص المساحة الي 1.1 مليون فدان مع  الحفاظ علي الانتاج الكلي بما يحقق الاكتفاءالذاتي من هذا المحصول الاستراتيجي الهام. و يعكف مربو الارز في البرنامج القومي علي تطوير مجموعة اصناف من الارز تتميز بالانتاجية العالية و القدرة علي مواحهة التغيرات المناخية حيث تدخل 5 سلالات جديدة المراحل الاخيرة من اختبارات التسجيل منها اصناف من الارز السوبر المصري بالاضافة الي سخا 110 و جيزة 183 و التي سيتم بدء الانتاج التجاري لها فور انتهاء اجراءات التسجيل بنهاية الموسم الحالي باذن الله.
ويتم تطوير حزم التوصيات الفنية للاصناف المستنبطة وتحديثها بشكل دوري كما يتم زراعة عدد كبير من الحقول الارشادية بالاصناف الجديدة في حزام الارز الشمالي والتي بلغت في الموسم الماضي 3200 حقل ارشادي لتعريف المزارعين بالاصناف الجديدة واهم المعاملات الزراعية اللازمة لتحقيق اعلي عائد اقتصادي ممكن من وحدتي الارض والمياة . ويتم تنفيذ تلك الحقول بالاضافة الي الندوات الارشادية و ايام الحقل والحصاد والمدارس الحقلية للمحصول بالتعاون مع الجهات ذات الصلة مثل اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا من خلال الحملة القومية للنهوض بالمحصول وجهاز تحسين الاراضي بوزارة الزراعة من خلال مشروع ترشيد استخدام المياة في الانشطة الزراعية و مكون نقل التكنولوجيا بالبرنامج القومي للارز



يقول الدكتور حاتم حمادي رئيس قسم بحوث الذرة الشامية

لكي تتم زيادة إنتاجية محصول الذرة الشامية يتم التعامل علي محورين..
المحور الاول "التوسع الرأسي" وذلك من خلال زيادة وحدة المساحة "الفدان" ونشر زراعة الهجين عالية الانتاج متعددة الاستخدام للمحصول والسيلاج ومقاومة الامراض وذات صفات جودة عالي

.. التوسع في زراعة الهجن المبكره في النضج لتوفير المياه المستخدمة في الري وزيادة امكانية زراعة المحصول مرة اخري في نفس الموسم

.. انتاج هجين تجمع بين الانتاجية العالية وتحمل الظروف المناخية الغيرملائمة خاصة ارتفاع درجات الحرارة

.. انتاج هجين لها القدرة علي إعطاء محصول عالي الكثافة النباتية العالية وزيادة مساحة الهجين صفراء الحبوب ونشر زراعتها وتوفير الاحتياجات صناعة الاعلاف وتخفيض المستورد منها توعية وارشاد المزارع لتطبيق توصيات المعاملات الزراعية خاصة المتعلقة بالري بالمحصول علي اعلي انتاجية وتوفير المياه المستخدمة

.. ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تحد من الإنتاج والخاصة بالاسمدة والمبيدات والري بالتنسيق مع الاجهزة التنفيذية لكافة القطاعات أثناء الموسم وذلك من خلال المرور علي زراعات الذرة في المحافظات المختلفة واستخدام الميكنة الزراعية من الزراعة حتي الحصاد لسرعة الاداء وتقليل التكاليف

.. تعريف المزارع بمعاملات ما بعد الحصاد لتقليل الفاقد وسهولة تسويق المحصول وشروط ومعاملات التخزين الآمن كذلك تعريفه بكيفية الاستفادة من مخلفات المحصول في صناعة السيلاج بدون كوز لمنع التلوث البيئي عن حرق هذه المخلفات

المحور الثاني "التوسع الافقي"
وذلك عن طريق زيادة المساحة المنزرعة وبالتالي زيادة الانتاجية ويكون ذلك من خلال...

.. زراعة محصول الذرة الشامية خاصة الصفراء في المناطق الجديدة وتوشكي وشرق العوينات والدلتا الجديدة والنوبارية

.. تطبيق التوصيات المناسبة لظروف البيئة لذلك المناطق الجديدة للعمل علي زيادة المساحة والانتاجية

.. تفعيل الزراعة التعاقدية باعلان سعر مجزي قبل الزراعة بوقت كافي تكون حافز للمزارع علي الاقبال علي زراعة محصول الذرة وتحقيق عائد منه الامر الذي سوف ينعكس بالايجاب علي زيادة المساحة المنزرعة

.. التشديد علي الالتزام بالمساحات المخصصة من الدولة لزراعة محصول الارز ومنع زراعات الارز المخالفة سوف يؤدي الي زيادة مساحة الذرة الشامية وتوفير المياه المستخدمة في الري

.. الاستمرار في تقديم الدعم الخاص بالاسمدة بكميات مناسبة للتوصيات الفنية للمزارعين لاعطاء اعلي انتاجية


.. نشر الزراعة الآلية لتقليل الفاقد في الوقت والمجهود والتكاليف ولضبط تنفيذ المعاملات الزراعية الامر الذي ينعكس بالايجاب في زيادة المساحة والانتاجية.


يؤكد الدكتور بركات محمد مدير عام التناسليات والتلقيح الاصطناعي


يعد تحسين السلالات في الماشية من الأهداف القومية لتنمية الثروة الحيوانية لما يستهدفه ذلك من تحسين القدرات الإنتاجية للسلالات المصرية من الألبان واللحوم لتقليل الفجوة الغذائية من المنتجات الحيوانية والوصول لمرحلة الاكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين بالتوازي مع مشروع تطوير مراكز تجميع الألبان ومشروع البتلو ومن هذا المنطلق يتم التنسيق بين جميع قطاعات وزارة الزراعة  والمراكز البحثية والهيئة العامة للخدمات البيطرية لتنفيذ المحاور الرئيسية للتحسين والتي تتمثل في
1.تحسين سلالات الماشية المحلية
2.استبدال قطعان الماشية المحلية ضعيفة الإنتاج بسلالات أجنبية  عالية  الإنتاج  من اللحوم والألبان .
 ويعتمد التحسين  على انتخاب أفضل العناصر من الذكور والإناث بالإضافة إلى التهجين والخلط بين السلالات ويتم ذلك بتقنية التلقيح الاصطناعي كأفضل وسيلة .
 ف مجال التلقيح الاصطناعي تم تطوير مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة العامة للخدمات البيطرية بإمدادها بالمعدات والأجهزة الحديثة بالإضافة إلى الطلائق من السلالات ذات  الإنتاجية العالية من الألبان )هولشتين (وثنائية الغرض ألبان ولحوم) السيمنتال/الرثاون سويس( بالإضافة إلى طلائق الجاموس الإيطالى والمحلى المنتخب.

أيضا تم زيادة نقاط التلقيح  الاصطناعي بالمحافظات حيث كان يوجد  825  نقطة قديمة تم إضافة 632 نقطة جديدة  و أمدادها بالمعدات والأجهزة الخاصة بالتلقيح الاصطناعي
تم توفير مصادر النيتروجين السائل بتوريد وتركيب عدد  (10 تانكات)  سعة 6000 لتر لعدد 10 محافظات وجارى اتخاذ إجراءات توريد عدد 11 ماكينة نيتروجين من خلال مبادرة حياة  كريمة .
 ويتم متابعة تنفيذ خطة التحس ني عن طريق تحديث بيانات الحالات الملقحة والتي تشتمل على كل البيانات الخاصة بصاحب الحالة (بيان  الحيوان / بيان الطلوقة / وبيانات التلقيح وصولا إلى المواليد) وتقوم لجان الإدارة العامة للتناسليات بمتابعة الحالات الملقحة على أرض الواقع وفحصها بالأجهزة الحديثة والتأكد من البيانات المسجلة بقاعدة البيانات .
بالإضافة إلى مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة تشارك مراكز العامرية وسخا للتلقيح الاصطناعي في خطة التحسين بالإضافة إلى رسائل السائل المنوي المستورد بواسطة شركات نشر التراكيب الوراثية او مزارع القطاع الخاص حيث يبلغ أجمالى عدد الحالات الملقحة في أعوام 2020 /2021 وحتي نهاية مايو 2022 ما يقارب (2.5 مليون حيوان) .
ويتم بالتوازي مع تحسين السلالات والاستبدال رفع الكفاءة التناسلية لإناث الأبقار والجاموس عن طريق وضع خريطة للأمراض التناسلية،  واستخدام الأجهزة الحديثة في الفحص وعلاج الأمراض التناسلية من خلال لجان المسح التناسلى والوحدات البيطرية لتنفيذ الهدف الرئيسي وهو الحصول على ولادات كل 12 : 15 شهر .
وتقوم الهيئة العامة للخدمات البيطرية من خلال الإدارة المركزية للخدمات والإرشاد بمديريات الطب البيطري بالمحافظات بنشر ثقافة تحسين سلالات الماشية والتلقيح الاصطناعي عن طريق الندوات الإرشادية واللقاءات الجماهيرية والأعلام وأيضا من خلال اللجان المختلفة من الوحدات البيطرية والتي تصل إلى كل المربين بالقري والتوابع

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟

ما هي أسباب زيادة الجرائم في المجتمع؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر