رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
وكيل ثقافة الشيوخ : الإعلام الوطني شريك في حماية الأمن القومي.. والتغطية المهنية لحادث ميناء دمياط أجهضت الشائعات جامعة كفر الشيخ تُسجل حضورًا دوليًا متميزًا بنشر بحث لأطباء الامتياز في دورية عالمية من الفئة الأولى (Q1) مجلس حكماء المسلمين يُدينُ بشدة الاعتداء الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط رئيس جامعة بنها يشهد ختام ماراثون مشروعات التخرج فى دورته الثالثة شلهوب الشلهوب بعد تكريمه من اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي في القاهرة: الإعلام شريك أساسي في إنجاح العمل الإنساني أوقاف جنوب سيناء تعزز حضور مكاتب تحفيظ القران.. إقبال متزايد وبرامج تربوية لترسيخ الوعي الديني متابعة ميدانية لتطوير دار مناسبات وادي ميعر.. ورفع كفاءة البنية التحتية والموقع العام محمد سعد يطرح "رقصينا" .. أغنية صيفية بإيقاعات راقصة حسم فوري لشكاوى المواطنين في رأس سدر وإحالة الطلبات الفنية للجهات المختصة الشامي : المشروعات القومية الزراعية بوابة استثمار في الأرض وضمان للمستقبل
الكاتب الصحفي: مدحت محي الدين

الكاتب الصحفي: مدحت محي الدين

مدحت محي الدين يكتب: الإعدام لخاطفى الأطفال

الجمعة 10/سبتمبر/2021 - 02:04 م
طباعة

من فترة فزعت مصر كلها بعد مشاهدة فيديو خطف الطفل مازن بالمحلة بمحافظة الغربية ، وشعر الجميع بالإستفزاز من بجاحة الخاطفين حين جذبوه بالقوة من يد والدته فى وضح النهار ، كما شعر الجميع بالحزن والأسى على والدته التى سحلت ووقعت على وجهها مرتان وهى تحاول استرداد طفلها ، أهل البلد جميعا نزلوا للشارع ومصر كلها لم تنم من مشاعر الفزع والغضب ، لم يهدأ الناس إلا بعدما نجحت الأجهزة الأمنية من خلال الإستعانة بالتقنيات الحديثة وتتبع خط سير الجناة وفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة فى استرداد الطفل سليم معافى والقبض على الجناة .

إلى الآن كل ما قيل فى سبب الخطف هو على لسان الطفل مازن الذى صرح بأحد الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعى أن هناك مشاكل بين أحد أقارب الطفل والجناة وأنه سمعهم وهم يتفقون على قتله وإلقائه بالترعة بعد زوال المشكلة ، ولكن الحمدلله تم إنقاذ الطفل قبل أن يحرقوا قلب مصر كلها عليه .

السؤال المهم الآن هو ماذا يجب أن يكون العقاب المناسب الرادع لمثل هذه الحوادث البشعة ؟! ، الأطفال لا يجب أن يكونوا طرفا فى أى مشاكل أيا كانت وحقهم على الجميع أن يكونوا آمنين ، وحق كل أم أن تنام مطمئنة على أطفالها ومازن ليس الطفل الوحيد الذى تعرض للخطف بل العديد من الأطفال منذ خلق البشرية تعرضوا  لمثل هذا الترويع ، مازن طفل محظوظ لأنه عاد إلى أهله بوقت قياسى بينما أطفال أخرى لم يحالفهم الحظ وتعرضوا لأذى بالغ وهم لا حول لهم ولا قوة .

الحل هو عقاب رادع لكل من تسول له نفسه المساس بأى طفل أو حتى ترويعه ؛ الحل الوحيد من وجهة نظرى هو إعدام كل من يجرؤ على إختطاف طفل حينها ستقل عدد هذه الجرائم البشعة ، وهذا الحل من الشرع فإقامة الحد على ترويع الآمنين هو أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، قال تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " [المائدة:33].

وبهذه المناسبة أشير إلى كلمة سابقة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي فى أحد زياراته إلى أكاديمية الشرطة متحدثا على ضرورة ثقة المواطنين بالحفاظ على سلامتهم ، ويجب أن أذكر هنا الإيجابيات التى أصبحنا نراها فى جهاز الشرطة فى الآونة الأخيرة وجهودهم فى كشف الستار عن الكثير من الجرائم البشعة التى حدثت مؤخرا ، لهم وللسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ولفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة كل الشكر والتقدير .

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads