رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
تحرك ميداني على شاطئ أبو رديس لرفع المخلفات الزيتية بتروسيف تنفذ أعمال التطهير أبو صويرة تضع أولى خطوات مشروع أعمدة الطاقة الشمسية برأس سدر رعاية جنوب سيناء تضع الخدمة تحت المجهر.. الدواء والانتظار في مقدمة المشهد السويدي: سد «جوليوس نيريري» إنجاز تاريخي يفتح أبواب التوسع المصري في أفريقيا شركة «Rock Developments» توقع شراكة استراتيجية مع «Electra by Raya» لدعم حلول الطاقة النظيفة في مشروعاتها جمبلاط يبحث مع «تاليس» توسيع الشراكة وزيادة التصنيع المحلي في مصر blu تنضم إلى المحفظة العالمية لـ Pattern كأول علامة تجارية من الشرق الأوسط "كيا EV5" تتصدر اختبار إحدى أبرز وسائل الإعلام الألمانية لتتفوق على منافسيها الرئيسيين وتؤكد جودتها الرائدة في مجال صناعة السيارات محافظ الإسكندرية ورئيس الاستئناف مدير النيابات يتفقدان ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة البتروكيماويات لمتابعة إخلائها وتسليمها للدولة محافظ الإسكندرية يبحث مع شركة أبوقير للأسمدة مشروعًا للاستفادة من المخلفات الصناعية وإنتاج البيوجاز
مريم أحمد

مريم أحمد

خواطر القلم

السبت 25/يوليو/2020 - 07:14 م
طباعة
"سَندة حائط" 

عاد إلى بيته بعد يوم طويل ووَجهه مَليء بالارهاق والتعب،   ووضع حقيبته على المنضدة بجانب صورته وهو في سن السابعة مع أُمه ،رَحمها الله، التي لطالما كانت ينبوع أمان يُرتب على روحه. أستبدل مَلابسه وأحضر كوب من النعناع ليسترخي قليلا وتناوله أمام التلفاز وهو يُشاهد المسلسل الألماني الشهير "Dark" وإذ تصادمه مقولة أحدى الشخصيات تقول "لسنا أحرارا فيما نفعل، لأننا لسنا أحراراً فيما نرغب!.لو كنا نعلم كيف ستنتهي الأشياء وإلى أين ستأخذنا رحلتنا، أكنَّا سنتخذ نفس القرارات؟ أم سنختار طرقاً مختلفة؟ أيمكننا أن نهرب من قَدرنا؟ أم يوجد في أعماقنا ما يقودنا إلى نفس النهاية، مثل يدٍ خفية! وفي أي طريق سنختاره، هل سينتهي بنا الحال إلى مواجهة أنفسنا مجدداً؟". وعَند هذه المقولة سَكن كل شيء حولَه عدا ألة ذكرياته عَبر الزَمن. أسنَد رأسه على الحائط المجاور لمَقعده وبَدت له بَعض  أختياراته في الماضي التي ساقته إلى مَحطات النَدم تَقفذ أمامه كالأشباح. فماذا لو؟! ماذا لو لم يَجلس مع هؤلاء الأصدقاء في حصة الرياضيات في المرحلة الابتدائية ويتضرر بكل ما أتوا من سوء ؟! ماذا لو لم يعبر من ذلك الممر ويَرى حُبه الوحيد فتحيا مَشاعر كادت أن تموت؟! وكأن الصُدف التي دبرتها الأرواح خَفية والتي لا تتجاوز دقائق قادرة على هَدم ما بَنته سنين البُعد من نَسيان وصراع العقل مع القلب وإجباره على الهَجر والتأقلم على ما لا يلد عليه.ماذا لو تسلل الماضي على أعمدة الحاضر ليَسرق بضعة لحظات ؟! هل كان بإمكانه أصلاح كل شيء؟! هل كان سَيُدرك أن اتجاهات القلب التي يَعجز البَشر عن تَفسيرها يَكمُن بداخلها كياننا؟!. أدرك الآن أنّنا أضعف من أن نواجه أنفسنا. وأننا وجدنا في الوَهم ما فقدناه فأصبح واقعاً.أزدحمت التساؤلات في بَحر فوضاه كالقروش تلتهم راحته؛ أيعقل أن تقودنا الهشاشة النفسية لنصنع واقعا خيالياً؟.هَرِمنا فرهبنا ومن ثم لن نعود ؛وكُل هذا في سندة حائط. 

إرسل لصديق

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads