رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
إصابة شاب بجسم صلب أثناء عمله بدار السلام محافظ كفر الشيخ يسلم جوازات السفر لعدد من الفائزين بالعمرة بالتعاون مع المنطقة الشمالية العسكرية وصندوق تحيا مصر شكاوى أهالي رأس سدر على مائدة المسؤولين.. تحرك عاجل للملفات الخدمية كشف ملابسات فيديو مشادة بين قائدي سيارتين بالإسكندرية.. ضبط المتورطين والتحفظ على السيارتين ضبط أكثر من 122 ألف مطبوع تجاري داخل مطبعة بدون ترخيص بالقاهرة الداخلية تكشف ملابسات فيديو عن جودة الخبز بأحد مخابز الشرقية رئيس المركز القومي للسينما ورئيس مهرجان القاهرة يشاركان في المائدة المستديرة المصرية الصينية ضمن فعاليات مهرجان طريق الحرير السينمائي شركة EFG Hermes UAE LLC تطلق خدمة التسجيل الرقمي المتكامل لمستثمري سوق دبي المالي عبر تطبيق EFG Hermes ONE مد ساعات تشغيل مترو الأنفاق ومونوريل شرق النيل حتى الثانية صباحًا بسبب مباراة مصر وأنجولا وزير التعليم يعلن إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية
مريم أحمد

مريم أحمد

خواطر القلم

السبت 25/يوليو/2020 - 07:14 م
طباعة
"سَندة حائط" 

عاد إلى بيته بعد يوم طويل ووَجهه مَليء بالارهاق والتعب،   ووضع حقيبته على المنضدة بجانب صورته وهو في سن السابعة مع أُمه ،رَحمها الله، التي لطالما كانت ينبوع أمان يُرتب على روحه. أستبدل مَلابسه وأحضر كوب من النعناع ليسترخي قليلا وتناوله أمام التلفاز وهو يُشاهد المسلسل الألماني الشهير "Dark" وإذ تصادمه مقولة أحدى الشخصيات تقول "لسنا أحرارا فيما نفعل، لأننا لسنا أحراراً فيما نرغب!.لو كنا نعلم كيف ستنتهي الأشياء وإلى أين ستأخذنا رحلتنا، أكنَّا سنتخذ نفس القرارات؟ أم سنختار طرقاً مختلفة؟ أيمكننا أن نهرب من قَدرنا؟ أم يوجد في أعماقنا ما يقودنا إلى نفس النهاية، مثل يدٍ خفية! وفي أي طريق سنختاره، هل سينتهي بنا الحال إلى مواجهة أنفسنا مجدداً؟". وعَند هذه المقولة سَكن كل شيء حولَه عدا ألة ذكرياته عَبر الزَمن. أسنَد رأسه على الحائط المجاور لمَقعده وبَدت له بَعض  أختياراته في الماضي التي ساقته إلى مَحطات النَدم تَقفذ أمامه كالأشباح. فماذا لو؟! ماذا لو لم يَجلس مع هؤلاء الأصدقاء في حصة الرياضيات في المرحلة الابتدائية ويتضرر بكل ما أتوا من سوء ؟! ماذا لو لم يعبر من ذلك الممر ويَرى حُبه الوحيد فتحيا مَشاعر كادت أن تموت؟! وكأن الصُدف التي دبرتها الأرواح خَفية والتي لا تتجاوز دقائق قادرة على هَدم ما بَنته سنين البُعد من نَسيان وصراع العقل مع القلب وإجباره على الهَجر والتأقلم على ما لا يلد عليه.ماذا لو تسلل الماضي على أعمدة الحاضر ليَسرق بضعة لحظات ؟! هل كان بإمكانه أصلاح كل شيء؟! هل كان سَيُدرك أن اتجاهات القلب التي يَعجز البَشر عن تَفسيرها يَكمُن بداخلها كياننا؟!. أدرك الآن أنّنا أضعف من أن نواجه أنفسنا. وأننا وجدنا في الوَهم ما فقدناه فأصبح واقعاً.أزدحمت التساؤلات في بَحر فوضاه كالقروش تلتهم راحته؛ أيعقل أن تقودنا الهشاشة النفسية لنصنع واقعا خيالياً؟.هَرِمنا فرهبنا ومن ثم لن نعود ؛وكُل هذا في سندة حائط. 

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads