رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
ضبط 320 كجم لانشون غير صالح للاستهلاك الآدمي وسيارة محملة بمخلفات دواجن بالمنيا بحضور نائب وزير التربية والتعليم.. محافظ الشرقية يشهد طابور الصباح بمدرسة عمرو شبل الرسمية للغات في أول أيام العام الدراسي متابعة ميدانية للمواقف للتأكد من انتظام سير حركة نقل الطلاب وعدم وجود تكدسات بالشرقية وزارة العمل: مشاورات مع "العمل الدولية" لاعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للتشغيل تحت رعاية الرئيس السيسي.. انطلاق فعاليات الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بمشاركة 21 دولة عربية اليوم بالقاهرة السيسي في قمة البريكس: مصر تولى أهمية لتعزيز التعاون فى مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعى الرئيس السيسى لدول بريكس: علينا ترجمة شركاتنا لمشروعات واستثمارات ملموسة لتحقيق نجاح القمة لقاءات ثنائية لوزير الطيران مع وزراء النقل والطيران ورؤساء هيئات الطيران المدني بعدد من الدول العربية والأفريقية على هامش معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء «EIAS 2026» مصر للطيران للشحن الجوي تختتم «معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026» بنتائج تجارية وتوسعات دولية جديدة وزير الطيران المدني يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية للمطارات وأكاديمية مصر للطيران للتدريب
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

"الأنقياء" و"الخبثاء".. و"القيامة الصغرى"

السبت 28/مارس/2020 - 08:38 م
طباعة
عندما خلق الله البشر، كان يعلم ما لايعلمون عن أنفسهم، وأن الدنيا ستبحر بهم بين أمواج المعاصي، لذلك لم تتوقف رسائل الخالق لنا منذ هبوط أدم علي الأرض، وربما كانت الرسالة الدائمة عبر الأزمنة هو "الموت" الذى يدق لنا أجراس الفناء، ويحذرنا من المعاصي والحساب، وما يمر به كوكب الأرض في الوقت الراهن من "رعب" بسبب فيروس لايرى بالعين المجردة، ويحصد الأرواح بصورة مخيفة، هو رسالة جديدة من الله عز وجل، بأن فناء البشرية ليس بالأمر الصعب، علي من منحنا "الروح والأرض"، ولكن الرسالة هذه المرة قاسية وتبدو وكأنها "قيامة صغرى".

ومن عجائب الرسالة أن أصحاب "الترسانات النووية" والعلوم المتقدمة، يقفون عاجزون مرعبون، والرسالة تشمل جميع البشر حتي المسلمين أنفسهم، ومفادها بأنكم "ضعفاء" مهما غرتكم الحياة بالقوة والنفوذ والأموال.

وربما تبدو الرسالة في وقتها، بعد أن اختل ميزان الإيمان، وأصبح الاتجاه ل"عبودية العلم"، وانتشار الإلحاد، حتي أصحاب الأديان، أصبح إيمان الغالبية منهم وراثي، وتناسوا بطش الواحد القهار.

ولكن هناك فصيلة من البشر لا تتعظ، مهما كانت عظمة الرسالة، فمن زواية رياضية للحدث، نرى عدد من نجوم كرة القدم "الأنقياء" سرعان ما ركبوا قطار الخير، وتبرعوا بالأموال لإنقاذ الأسر المشردة، وفي مقدمتهم أحمد حسام ميدو، الذى تبرع بمئات الآلاف في عمل الخير، وخرج علي "السوشيال" ليقود حملة توعية وتبرعات، وأحمد حسن "الصقر"، والنجم الأسطورى محمد صلاح والعديد من أسماء اللاعبين، ورؤساء الأندية مثل محمد مصيلحي، رئيس نادى الاتحاد، المعروف ب"إنسانية ليس لها مدى" و الذى تكفل بالصرف علي "700" أسرة، وفرج عامر، رئيس نادى سموحة، الذى يتحمل نفقات مئات الأسر، قبل الأزمة وأثنائها، دون ضجيج، ورانيا شريف بيومي، نائب رئيس نادى سبورتنج الأسبق، التي تغامر بحياتها بصفة يومية لتدعيم الأسر المشردة، وتجوب الإسكندرية شرقا وغربا، لإنقاذ "التعساء" بفعل الأزمة الحالية، ومسؤولون رياضيون أخرون يسعون لإنقاذ طبقة البسطاء، هؤلاء هم "الأنقياء" الذين ظهرت معادنهم في بوتقة هذه الأزمة.
بينما للأسف الغالبية في الوسط الرياضي، يمكن تصنفيهم ب"الخبثاء" الذين حققوا مئات الملايين، من الرقص بالكرة، ورغم ذلك أنطبق عليهم الجملة الشعبية الشهيرة "عاملين من بنها"، ولم يتعظوا من رسالة الله بأن فنائهم ربما يكون علي الأبواب، وأن المال لن ينفعهم أو يشفع لهم في "الحجر الصحي" الذى لا يفرق بين البسطاء والأثرياء.

إرسل لصديق

ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

ads