رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
السيسي يشهد ختام منتدى مصر 2026 ومدبولي يهديه كتابًا يوثق إنجازات الدولة مدبولي: مصر تطلق برنامجًا وطنيًا للتحول الاقتصادي للسنوات الثلاث المقبلة في ديسمبر رئيس الوزراء: نستهدف مضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر مدير شباب ورياضة جنوب سيناء يتفقد مركز التنمية الشبابية بشرم الشيخ.. والانشطة والخدمات تحت المتابعة الميدانية «قسطلي» وصندوق المصريين للإستثمار العقارى التابع لشركه أودن يفتحوا باب الصناديق للتمويل العقاري.. بملياري جنيه مدبولي: رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول العام المالي 2029-2030 مدبولي: إنشاء 146 ألف وحدة سكنية للقضاء على المناطق غير الآمنة في مصر مدبولي يستعرض تطور قطاع النقل.. كفاءة عربات الركاب بالسكة الحديد وصلت إلى 90% قبل انطلاق حملة التطعيم.. رعاية جنوب سيناء تراجع جاهزية الفرق ومؤشرات أداء المستشفيات بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مكتبة الإسكندرية وجامعة الدراسات العالمية بالشارقة
بقلم: أحمد اسماعيل

بقلم: أحمد اسماعيل

"الأنقياء" و"الخبثاء".. و"القيامة الصغرى"

السبت 28/مارس/2020 - 08:38 م
طباعة
عندما خلق الله البشر، كان يعلم ما لايعلمون عن أنفسهم، وأن الدنيا ستبحر بهم بين أمواج المعاصي، لذلك لم تتوقف رسائل الخالق لنا منذ هبوط أدم علي الأرض، وربما كانت الرسالة الدائمة عبر الأزمنة هو "الموت" الذى يدق لنا أجراس الفناء، ويحذرنا من المعاصي والحساب، وما يمر به كوكب الأرض في الوقت الراهن من "رعب" بسبب فيروس لايرى بالعين المجردة، ويحصد الأرواح بصورة مخيفة، هو رسالة جديدة من الله عز وجل، بأن فناء البشرية ليس بالأمر الصعب، علي من منحنا "الروح والأرض"، ولكن الرسالة هذه المرة قاسية وتبدو وكأنها "قيامة صغرى".

ومن عجائب الرسالة أن أصحاب "الترسانات النووية" والعلوم المتقدمة، يقفون عاجزون مرعبون، والرسالة تشمل جميع البشر حتي المسلمين أنفسهم، ومفادها بأنكم "ضعفاء" مهما غرتكم الحياة بالقوة والنفوذ والأموال.

وربما تبدو الرسالة في وقتها، بعد أن اختل ميزان الإيمان، وأصبح الاتجاه ل"عبودية العلم"، وانتشار الإلحاد، حتي أصحاب الأديان، أصبح إيمان الغالبية منهم وراثي، وتناسوا بطش الواحد القهار.

ولكن هناك فصيلة من البشر لا تتعظ، مهما كانت عظمة الرسالة، فمن زواية رياضية للحدث، نرى عدد من نجوم كرة القدم "الأنقياء" سرعان ما ركبوا قطار الخير، وتبرعوا بالأموال لإنقاذ الأسر المشردة، وفي مقدمتهم أحمد حسام ميدو، الذى تبرع بمئات الآلاف في عمل الخير، وخرج علي "السوشيال" ليقود حملة توعية وتبرعات، وأحمد حسن "الصقر"، والنجم الأسطورى محمد صلاح والعديد من أسماء اللاعبين، ورؤساء الأندية مثل محمد مصيلحي، رئيس نادى الاتحاد، المعروف ب"إنسانية ليس لها مدى" و الذى تكفل بالصرف علي "700" أسرة، وفرج عامر، رئيس نادى سموحة، الذى يتحمل نفقات مئات الأسر، قبل الأزمة وأثنائها، دون ضجيج، ورانيا شريف بيومي، نائب رئيس نادى سبورتنج الأسبق، التي تغامر بحياتها بصفة يومية لتدعيم الأسر المشردة، وتجوب الإسكندرية شرقا وغربا، لإنقاذ "التعساء" بفعل الأزمة الحالية، ومسؤولون رياضيون أخرون يسعون لإنقاذ طبقة البسطاء، هؤلاء هم "الأنقياء" الذين ظهرت معادنهم في بوتقة هذه الأزمة.
بينما للأسف الغالبية في الوسط الرياضي، يمكن تصنفيهم ب"الخبثاء" الذين حققوا مئات الملايين، من الرقص بالكرة، ورغم ذلك أنطبق عليهم الجملة الشعبية الشهيرة "عاملين من بنها"، ولم يتعظوا من رسالة الله بأن فنائهم ربما يكون علي الأبواب، وأن المال لن ينفعهم أو يشفع لهم في "الحجر الصحي" الذى لا يفرق بين البسطاء والأثرياء.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر