رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
رئيس مجلس الوزراء البحرين : العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البحرين والسعودية وما تستند إليه من أسسٍ راسخة وروابط وثيقة تمضي قُدماً نحو المزيد من الشراكة والتعاون على الصُعد كافة السوبر ستار أماني نبيل تحيي احتفالات وديدا بانتصارات أكتوبر علي ضفاف نيل العجوزة شهادة ثقة جديدة للاقتصاد المصري.. فوتسى راسل تعلن خروج السوق المصرى من قائمة الترقب بعد استيفاء المعايير الدولية في انتخابات لجان الشيوخ.. تجديد الثقة في ايمن حامد شريف وكيل ثقافة والإعلام إسلام عبد الرحيم: أبطال أكتوبر كتبوا بدمائهم أعظم صفحات المجد في تاريخ مصر الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني فلسطيني وتشريد أسر في القدس الشرقية المحتلة الهيئة القومية لسكك حديد مصر: تشغيل قطارين اضافيين الليلة وغدا على خط القاهرة / أسوان لخدمة جمهور الركاب حملة مرورية مكثفة بميدان التربية والتعليم وكازنوفا ضبط مخالفة تصرف في ١٢٠٠ زجاجة زيت تمويني مدعم و ٢ طن دقيق حر بدون فواتير بالإسكندرية ضبط مخالفات بمخابز سياحية خلال حملة مسائية لتموين العجمي

الشارع السياسي

مرصد الإفتاء: داعش يصاب بالإحباط والتخبط بعد إغلاق 26 ألف منصة وحساب له على الإنترنت

الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 03:45 م
صدى العرب
طباعة
محمود عبدالرحمن
ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الحملة الإلكترونية التي تشنها السلطات الأوروبية منذ 21 نوفمبر الماضي دفعت تنظيم داعش  -بعد إغلاق منصاته الإلكترونية وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي-  للبحث واستخدام منصات وتطبيقات جديدة لنشر مواده الإعلامية المتطرفة، وعلى رأس تلك البرامج والتطبيقات (Tamtam & Rocket Chat & Riot)  فيما تتبع الحملة الإلكترونية تلك الحسابات على المنصات الجديدة لإغلاقها.

وأكد المرصد على أن الحملة الإلكترونية بدأت في 21 نوفمبر الماضي بناءً على طلب يورويول والدول الأوروبية بهدف إغلاق وتتبع كافة المنصات الإعلامية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعية التي تروج لتنظيم داعش بالإضافة إلى تتبع المواد الإعلامية التي تصدر من المنصات الإعلامية للتنظيم، وتعتبر تلك الحملة أكبر الحملات الإلكترونية ضد حسابات داعش منذ عام 2015، وقد أدت إلى إغلاق أكثر من (26000) 26 ألف منصة وحساب إلكتروني لداعش خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي.

وأشار المرصد إلى أن الحملة الإلكترونية دفعت تنظيم داعش للاعتراف بما ألحقته الحملة بمنصاته وحساباته، حيث اعترف في افتتاحية أول عدد بصحيفة "النبأ" بعد الحملة، بأن غلق الحسابات ومنصاته عمل على شلل تحركاته وفقدان الاتصال والتواصل مع أنصاره والمتعاطفين معه، وربما يكون قد أثر على كثير من خطط التنظيم، وأكدت الافتتاحية على أن عملية تقييد وجود داعش على الإنترنت إنما هي مسألة وقت فقط حتى يجد كوادره وسائل ومنصات بديلة. وتعهد التنظيم بعدم تخليه عن الجهاز الإعلامي، فهو – وفقًا للافتتاحية – لا يقل أهمية عن الجهاد في الميادين.

وتابع المرصد بأن افتتاحية العدد بصحيفة النبأ أفردت مساحة كبيرة للحديث عن أهمية الجهاز الإعلامي بالنسبة للتنظيم من أجل بقائه واستمراره، مؤكدة على أنه لولا الجهاز الإعلامي لما عرف الناس بالتنظيم وبأفكاره وما كان ليتمدد التنظيم وتتضاعف أعداده، مشيرة إلى أن استمرار التنظيم ارتبط باستمرار الأداة الإعلامية، فيما ألمحت الافتتاحية إلى أن معركة التنظيم منذ 2014 كانت وما زالت وستبقى بالأساس معركة إعلامية بالدرجة الأولى.

وأشار المرصد إلى أن افتتاحية صحيفة النبأ المتطرفة تطرقت للحديث عن الحملات الإلكترونية السابقة التي شنتها مختلف الدول، معترفة بأن تلك الحملات كانت تحقق جزئيًّا أهدافها من حيث عرقلة وجود فعالية التنظيم على الإنترنت عن طريق منع توزيع التنظيم من نشر مواده الإعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي وتتبع واعتقال هؤلاء الذين يقومون بترويج تلك المواد، بالإضافة إلى إصدار قوانين تجريم مشاهدة وحيازة مواد إعلامية متعلقة بالتنظيم، فيما تابعت الدول بإصدار فتاوى حظر للمواد الإعلامية الخاصة بالتنظيم، فيما أشارت الافتتاحية إلى أنه مع كل حملة سابقة كان كوادر التنظيم يستطيعون إيجاد بديل لنشر المواد واختراق لتلك الحملات.

وأكد المرصد على أن افتتاحية النبأ اختتمت بمحاولة تطمين عناصرها وأنصارها بقدرة التنظيم على العودة للحضور على الإنترنت، متحدية بذلك الحملة الإلكترونية المنسقة، ومؤكدة على أن عناصرها يعملون على إيجاد وسائل أخرى وإنما هي مسألة وقت، مؤكدة أن تكاليف ذلك أقل بكثير من التكاليف الباهظة التي تنفقها الحملات الإلكترونية الرسمية ضد التنظيم.

كما أوضح المرصد أن الجهود الإلكترونية في محاربة تنظيم داعش تعود إلى أغسطس 2015 وبالتحديد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حينما أدركت السلطات الأمريكية أن تنظيم داعش قد وجد طريقًا لنشر التطرف والعنف لم تفعله منظمات إرهابية أخرى، فقد حول الإنترنت إلى سلاح، حيث عمد التنظيم بشكل روتيني إلى استخدام التطبيقات المشفرة والوسائط الاجتماعية والمجلات ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت، ومن ثم تم تأسيس وحدات خاصة للمواجهة الإلكترونية.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر