رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
ads
اخر الأخبار
سفير الإمارات لدى مصر: زيارة مستشفى 57357 تجربة إنسانية عميقة ودعمنا مستمر للأطفال المرضى مشاركة مميزة للبنك الزراعي المصري في معرض زهور الربيع وإقبال كبير على جناح البنك في اليوم الأول للمعرض أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية: مرونة القطاع السياحي تبشر بموسم صيفي قوي رغم التحديات الدولية عبر تطبيق "سند".. حملة إلكترونية لدعم المرأة المُعيلة تحت شعار "إنتِ مش لوحدك" نشاط مديريات العمل بالمحافظات.. تأهيل سيدات جنوب سيناء على مهن المشغولات اليدوية والتطريز فرغل : زيادة مخصصات الصحة 30% في الموازنة الجديدة تعكس التزام الدولة بالمواطن محافظ القاهرة يقوم بجولة مفاجئة أعلى دائرى السلام والمنطقة المحيطة بموقف السلام النموذجى الجديد لمتابعة أعمال إعادة الإنضباط للمنطقة الإرشاد الزراعي" يبحث مع وفد "الجايكا" اليابانية خطة توسع مشروع "إيسماب 2" في المحافظات حملات رقابية مكثفة لمصانع الأعلاف بسوهاج لضمان جودة الإنتاج ودعم الثروة الحيوانية خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وتغطية الترع ومشروعات الرصف ملفات تتصدر اجتماع محافظ البحيرة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ
ياسـر هـاشـم

ياسـر هـاشـم

الصادق الأمين

الجمعة 15/نوفمبر/2019 - 07:31 م
طباعة
احتفل العالم الإسلامي منذ أيام بمولد الرسول الكريم في الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، حيث أضاء بحسنه الكون. ويترقب المسلمون في جميع انحاء العالم يوم ميلاد سيد الخلق اجمعين ؛ الذي قال فيه الله تعالى "وإنّك لعلى خلق عظيم". نزلت هذه الآية في سيدنا محمد؛ فقد كان أحسن الناس خَلقاً وخُلقاً.
فقد كان رسولنا الكريم ثورة ضد الكفر والفساد, بدءا من فساد العقيدة؛ فقد جاء ليحرر الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد, وجاء ليقضى على الأخلاق الذميمة والعصبيات الجاهلية, وينشر بدلا منها, الأخلاق القويمة الحميدة, ويدعو إلى الخير وينهى عن الشرّ والإفساد؛ جاء ليقضى على كل مظاهر الفساد الاقتصادية والاجتماعية ويؤصل بدلا منها كل ما هو حسن وكل ما من شأنه أن ينهض بالأمة ويجعلها رائدة العالم كله.
فحارب العصبية والجهل والارهاب حتى لو كان مزاحا فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا” ودعا نبينا الكريم  الى التسامح والعلم وتعمير الارض وفي سيرة الرسول -مواقف لا تُعدّ ولا تحصى من الخير، فقد كان -عليه السلام- جوادًا وكريمًا ومِعطاءً، وهو خير من حمل الرسالة وبلّغ الأمانة، وكان يعطف على الصغار ويصل الأرحام ولم يكذب في حياته قط ووصفه اهل مكة بالصادق الامين، كما كان يُعطف على اليتيم ، ويحترم الجار ويردّ الحقوق إلى أصحابها، ولا تأخذه في الحق لومة لائم، ولا يثنيه عن الحق أو الدعوة أيّ شيء، أما في الغزوات فقد كان يتقدّم صفوف المحاربين، وفي الوقت نفسه كان عطوفًا ورحيمًا مع أهل بيته ومع الآخرين.
من اجل هذة الصفات واكثر يجب ان نهتدي بهدية وسنته  ولنجعل شوقنا للصادق الأمين متجدداً لا يخبو، دافعاً لنا لعمل الخير واستحضار الرقابة الإلهية والنبوية لنا كما قال الله في عزيز كتابه (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)، ولنعتصم بحبل الله وسنة رسوله لئلا نضل أبداً، ولنلحق بمراكب الغانمين بشفاعته وحلاوة جواره يوم الدين.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads
ads
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر