رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
مبيعات مجموعة شيري تتجاوز 292 ألف سيارة في سبتمبر بنمو 4.2%.. والصادرات التراكمية في 9 أشهر تتخطى 1.55 مليون وتتجاوز إجمالي عام 2025 بالكامل وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الفضالي: طلب الرئيس السيسي تفويضاً برلمانياً لدعم السعودية يعكس حرص مصر على صون الأمن القومي بعد ثلاثة أيام من النقاشات وفرص الأعمال والابتكار.. اختتام مصر للطاقة وفايركس مصر 2026 سعر اليورو اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية سعر الدولار اليوم الأحد في البنوك المصرية.. آخر تحديث سعر الذهب اليوم الأحد في مصر.. عيار 21 يسجل 6270 جنيهًا الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الشباب والرياضة بجنوب سيناء تكرم الفائزين بمسابقة حفظ القران الكريم بمشاركة 70 متسابقا ومتسابقة صحة الشرقية: غلق وتشميع (٤٦ ) منشأة طبية خاصة تعمل بدون ترخيص بمركز فاقوس ومدينة الصالحية
أشرف كــاره

أشرف كــاره

"التآمر المستمر" على المستهلك المصرى

الثلاثاء 20/ديسمبر/2016 - 02:33 م
طباعة

مظلوم هو المواطن المصرى وسط ما يتعرض له يومياً من إستغلال (مبرر وغير مبرر) ... ليس فقط من إستغلال وجشع الكثير من التجار والمستوردين ، بل وأيضاً من ما ينعكس عليه من قرارات حكومية قد تبدو فى مظهرها أنها نوعاً من التأديب أو التقييد لهؤلاء المستغلين – شأن عملية تعويم الجنيه الحزين الأخيرة -  ولكنها فى واقع الأمر تعد تأديباً لهذا المواطن فى النهاية ... الأمر الذى طال كافة نواحى حياة المواطن الإقتصادية .. من مأكل ومشرب ومستلزمات حياتية سواء كانت يومية الاستخدام أو دورية من حين لآخر.... ولا راحم له سوى الله.

ونحن هنا بصدد التركيز على ما يمس هذا المواطن بقطاع السيارات وما يدور حولها ، فإذا تكلمنا عن بيع السيارات لهذا المستهلك وما يعتريه هذه الأيام من (إشتعال) بالأسعار سواء كان حقيقياً بسبب أزمة إرتفاع أسعار العملات الحرة أمام الجنيه المصرى الحزين – وهو بالأساس أمر حكومى بسبب ما تم وضعه من قرارات –  من جانب ، أو بسبب الأسعار غير المبررة لدى العديد من التجار والمستوردين تحت مسمى السعر المبالغ فيه والمعروف بـ (Over Price) من جانب آخر ، فسنجد بنهاية الأمر – حتى ولو خسر هؤلاء المستوردون أو التجار جزء من (كم) أرباحهم – فسيتحمل كافة هذه الزيادات فى النهاية المستهلك المكتوب عليه إستمراية المعاناة بهذا البلد الكريم.

وبالتالى فقد أصبح البديل الإقتصادى الأول لهذا المستهلك الذى خرج من دائرة (إمكانية) شراء إحدى السيارات جديدة بعد أن تضاعفت أغلب أسعارها ... بأن يتجه لركوب المواصلات العامة ، وهو الأمر الذى سيعد تحدياً جديداً لهذا المستهلك المطحون... فهو يرغب فى ركوب مواصلة عامة آدمية كما نرى بدول العالم التى تحترم سكانها ، ولكن هل سيجد مناله وسط العديد من باصات مصر المتهالكة أم سيجده فى مترو الأنفاق بخطيه الأول والثانى الذى تحول إلى علبة سردين مع خدمة السونا المجانية وبلا تكييف؟ أم ربما سيجده بالمينى باصات التى صنعت على شاسيهات سيارات نقل البضائع والتى ما أن ينهى رحلته معها حتى يجد نفسه بحاجة لزيارة أطباء العظام ... وغيرها كثير وكثير ، ولن يبقى له فى هذه الحالة سوى خدمات (كريم) أو (أوبر) بعد فساد خدمات التاكسى الأبيض مع شريطة تحمل قدرته المالية على إكمال الشهر بدون أن يستدين من الآخيرين، وخاصة أن الحكومة الرشيدة تسببت فى رفع مستويات الأسعار بشكل عام بما لا يقل عن 50% وصعوداً إلى ما شاء الله ويبقى دخل هذا المواطن (محلك .. قف)؟! وبالتالى وكما قال د.رؤوف غبور مؤخراً بكلمته بمؤتمر السيارات السنوى Egyptian Automotive ... لقد خفضت الدولة رؤوس أموال كافة المصريين إلى ما يقرب النصف فى قرار واحد إسمه تعويم الجنيه المصرى...وبالتالى دخولهم ، وكأن المستهلك المصرى فرض عليه أن يبقى فى ذيل قائمة الإهتمام وإصلاح حاله لأنه مصنف درجة (ثانية أو ثالثة عالمياً) !؟ ، أوليس من حقه أن يتمتع بما يتمتع به باقى مواطنى العالم المحترمين ؟ أما أنها مؤامرة قد حيكت ضده لتستمر معاناته طالما إستمر فى العيش بهذا البلد الكبير؟!!.

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر