رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
نائب رئيس مجلس الإدارة
م. حاتم الجوهري
رئيس التحرير
ياسر هاشم
اخر الأخبار
أحمد صفي الدين .. الإنترنت لم يعد رفاهية بل بنية أساسية تعيد تشكيل التعليم والخدمات والمعاملات اليومية سفير قطر بالقاهرة يتوّج الفائزين في جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز أمام أهرامات الجيزة السيطرة على حريق بمطبخ منزل في دار السلام بسوهاج دون وقوع إصابات إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ودراجة بخارية بمركز جرجا بحضور رئيس الجمهورية .. رئيس جامعة دمنهور يشارك في الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر 2026 الاتحاد الدولي لرجال الأعمال ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن التعليم تحسم الجدل وتنفي تحديد رسوم الـ25 ألف جنيه لامتحانات الهوية القومية وتقسيم العام الدراسي إلى 4 فصول وزارة التعليم تعلن مد فترة تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الشهادة الإعدادية حتى 30 أكتوبر الجاري وزيرا الصحة والتعليم والرئيس التنفيذي لمجموعة كيوتو إيكويكان التعليمية اليابانية يتفقدون مدرسة ومعهد التمريض بمستشفى معهد ناصر وزير التعليم والرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» اليابانية يوقعان خطوات تحويل 20 مدرسة فنية لمدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة
حسين السيد

حسين السيد

الأسبوع القادم: هل يتخطى مؤشر داو جونز حاجز 20,000؟

الإثنين 19/ديسمبر/2016 - 12:39 م
طباعة

يبدو أن سانتا كلوز وصل مبكرا في عام 2016 وسلم معظم هداياه للمستثمرين. مؤشر داو جونز الصناعي ارتفع بأكثر من 8٪ منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الامريكية في نوفمبر 9، ومؤشر S&P 500 كذلك ارتفع بنسبة 6%. لكن سانتا لم يكن بهذا اللطف مع مستثمري الدخل الثابت حيث ارتفعت العوائد الأميركية عبر منحنى العائد، وسجلت عوائد سندات لأجل سنتين وعشر سنوات ارتفاعات بنسبة 45% من التاريخ نفسه. أما بالنسبة للدولار الأمريكي فمن دون شك كان العملة الأفضل مع وصول مؤشر العملة اعلى مستوياته في 14 عام. 

المستثمرون الذين قرروا عدم الذهاب في إجازة بعد، يتطلعون على مؤشر الداو جونز وما إذا كان سيخترق مستويات 20,000. المؤشر يحتاج فقط 0.8% من المكاسب الإضافية عن اغلاقات يوم الجمعة كي يتخطى هذا الحاجز، أي انه ليس من الصعب تحقيق هذه المهمة.  على الرغم من انني اعتقد بأن الأسواق المالية استبقت الأمور وأصبحت تسعر امال فقط، الا أن هذا الرالي من الممكن ان يستمر طالما لا توجد أخبار سلبيه توقفه. لكن استمرار هذه المكاسب تحتاج لتبرير على المدى الأطول، خصوصا أن توقعات ارتفاع الأرباح لا زالت مفقودة من المعادلة. المحللون في وول ستريت يمرون في أوقات صعبة حيث أنه من الصعب احتساب خطط ترامب المالية في نمازج توقعات أرباح الشركات المستقبلية، وربما على الرئيس الجديد أن يفي بأكثر مما وعد للحفاظ على موجة الصعود، والا الدولار القوي سيبدأ بالتأثير السلبي على أرباح الشركات متعددة الجنسيات، والعوائد المغرية في أسواق الدخل الثابت ستبدأ في جذب المستثمرين.

لا يوجد الكثير من العوامل المحركة للأسواق خلال الأسبوع القادم، ولكن سيكون لدينا الفرصة لسماع رئيسة الاحتياطي الفيدرالي جانيت يلين في خطاب في جامعة بالتيمور حول سوق العمل، الا انه لا نتوقع أن تضيف أي جديد فيما يتعلق بالسياسة النقدية.

لكن بنك اليابان المركزي قد يخطف الأضواء من الفدرالي يوم ديسمبر 20 على الرغم من أن السياسة النقدية من المتوقع ان تبقى على حالها. في وقت سابق من هذا العام كان من المتوقع أن نشهد المزيد من التيسير الكمي، لكن مع تراجع الين بشكل ملحوظ أمام الدولار يبدو بأن البنك المركزي سيتريث الان. لطالما سمعنا تصريحات من صناع السياسة النقدية تنتقد قوة الين، وفي أغسطس علق وزير المالية الياباني ان "ارتفاع الين الأخير، منحاز تماما، من جانب واحد، ومدفوعا من المضاربة" ولكن منذ ذلك الحين انخفض الين بأكثر من 18% والسؤال اليوم هل يعتبر هذا تحرك من جانب واحد؟ أو أنه فقط يعتبر كذلك في حالة الصعود؟ 

إرسل لصديق

ads
ads

تصويت

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟

هل تتوقع خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة اليوم؟
ads

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر