الشارع السياسي
النواب:سرعة محاكمة الارهابيين طريقنا لمواجهة الفكر المتطرف
الإثنين 12/ديسمبر/2016 - 05:46 م
طباعة
sada-elarab.com/13163
أكدت لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب برئاسة الدكتور أحمد سعيد أن العمليات الارهابية الاخيرة بمصر استهدفت بث الفزع بين المواطنين وضرب امن واستقرار البلاد ووقف مسيرة المصريين نحو إعادة البناء والإصلاح الاقتصادى.
وقال سعيد - فى بيان ألقاه باسم اللجنة أمام جلسة المجلس اليوم برئاسة الدكتور على عبد العال - إن مصر تعرضت فى الايام الاخيرة لموجة جديدة من الأعمال الارهابية الجبانة راح ضحيتها عشرات المدنيين الابرياء ورجال الامن الشرفاء.
واضاف ان الارهابيين ازعجهم ان مصر تبنى وتنهض وتعبر ازماتها وتكسب فى كل يوم ارضا جديدة وان الشعب المصرى احبط دعواتهم للتظاهر فى 11 نوفمبر الماضى فخاب ظنهم وتاكدوا ان مصر لم تعد ارضا خصبا لافكارهم الارهابية.
واشار الى ان الارهاب يحاول اشعال الفتن فى مصر بتفجير الكنيسة واراقة دماء بريئة لانه تاكد ان الشعب الذى خرج فى 30 يونيو لن يستسلم وسيواجه الارهاب وكل التحديات.
وقال سعيد ان التفجير والقتل والحرق جاء تنفيذا لتهديد قديم قالته الجماعة الارهابية "نحكم مصر او نحرقها ونزعزع استقرارها" مؤكدا ان الارهابيين ازعجتهم ثورة المصريين ضد الكراهية.
واكد ان بيان مجلس الامن بعد الجريمة الذى دعا العالم للوقف مع مصر فى حربها ضد الارهاب يؤكد بجلاء صدق دعوتنا للعالم الحر ان يتكاتف ويضع استراتيجية دولية للتصدى لجماعة العنف واعتبار جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا دمويا.
واوضح سعيد ان ادراك الحكومة لمسئولياتها فى تنقية المناهج الدراسية ومحاكمة الارهابيين الملطخة ايديهم بدماء المصريين يعد السبيل الوحيد لمواجهة الارهاب وافكار الجماعة الارهابية وانصارها الذين مازالوا يسيطرون على منابر اعلامية ودور للنشر ومدارس.
وطالب البرلمان بان يقوم بدوره باصدار تشريعات داعمة لمدينة الدولة والحفاظ على هوية الدولة المصرية.
وقال سعيد - فى بيان ألقاه باسم اللجنة أمام جلسة المجلس اليوم برئاسة الدكتور على عبد العال - إن مصر تعرضت فى الايام الاخيرة لموجة جديدة من الأعمال الارهابية الجبانة راح ضحيتها عشرات المدنيين الابرياء ورجال الامن الشرفاء.
واضاف ان الارهابيين ازعجهم ان مصر تبنى وتنهض وتعبر ازماتها وتكسب فى كل يوم ارضا جديدة وان الشعب المصرى احبط دعواتهم للتظاهر فى 11 نوفمبر الماضى فخاب ظنهم وتاكدوا ان مصر لم تعد ارضا خصبا لافكارهم الارهابية.
واشار الى ان الارهاب يحاول اشعال الفتن فى مصر بتفجير الكنيسة واراقة دماء بريئة لانه تاكد ان الشعب الذى خرج فى 30 يونيو لن يستسلم وسيواجه الارهاب وكل التحديات.
وقال سعيد ان التفجير والقتل والحرق جاء تنفيذا لتهديد قديم قالته الجماعة الارهابية "نحكم مصر او نحرقها ونزعزع استقرارها" مؤكدا ان الارهابيين ازعجتهم ثورة المصريين ضد الكراهية.
واكد ان بيان مجلس الامن بعد الجريمة الذى دعا العالم للوقف مع مصر فى حربها ضد الارهاب يؤكد بجلاء صدق دعوتنا للعالم الحر ان يتكاتف ويضع استراتيجية دولية للتصدى لجماعة العنف واعتبار جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا دمويا.
واوضح سعيد ان ادراك الحكومة لمسئولياتها فى تنقية المناهج الدراسية ومحاكمة الارهابيين الملطخة ايديهم بدماء المصريين يعد السبيل الوحيد لمواجهة الارهاب وافكار الجماعة الارهابية وانصارها الذين مازالوا يسيطرون على منابر اعلامية ودور للنشر ومدارس.
وطالب البرلمان بان يقوم بدوره باصدار تشريعات داعمة لمدينة الدولة والحفاظ على هوية الدولة المصرية.











