اخر الأخبار

ملفات

مبادرات 2019 .. فى عام التعليم «المرأة» و«المعاق» هيعيشوا حياة كريمة

الجمعة 04/يناير/2019 - 06:42 م
صدى العرب
طباعة
محمود عبد الرحمن


 إنجازات ترويها النجاحات، فمنذ تولي الرئيس السيسى الرئاسة، وأهل مصر يحصد ثمار ما يزعون من مشاريع عملاقة  واستثمارات باهضة، على غرار نجاح المبادرات الإجتماعية  كـحملة 100 مليون صحة التى تعد الأولى بالعالم ، وعلاج مرضى قوائم الانتظار ، وتطبيق النظام التعليمي الجديد، ومبادرة الإفراج عن الغارمات، ولم ينته الرئيس عند تلك المبادرات، إلا أنه سرعان ما زف إلينا بمبادرة "حياة كريمة" للفئات محدودة الدخل التي تخص المرأة بل اهتم بالمعاقين وأصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وخصص لهم عاما 2018 للاهتمام بهم.

 وقام بتقديم حزمة من الخدمات المتكاملة لذوي الإعاقة، تشملُ عدداً من الخدمات والمزايا العامة في قطاعات الصحة والتعليم والتأهيل والعمل وغيرها، أو الخاصة باستخدام الشخص ذي الإعاقة مثل الأدوات المساعدة وغيرها حسب نوع الإعاقة، فضلا عن الالتزام باستخدام التكنولوجيا المساعدة لاتاحة الخدمات والمعلومات للاشخاص ذوي الاعاقة، وهو إحساس إنساني نابع من رئيس محب لبلده ووطنه ويشعر بهموم شعبه.   

وعلى جانبه اهتم الرئيس السيسي بالتعليم في مصر، وأطلق عام 2019 عام التعليم، وأن يكون التعليم فنى قائم على المهارات والجدارات الحياتية لتخريج طالب قادر على المنافسة فى سوق العمل محليًا ودوليًا من خلال بناء مناهج تعتمد على المهارات، وغيرها من التخصصات التى تخدم رؤية مصر 2030.

والرئيس السيسى على حسابه الرسمى بموقع "فيسبوك" قائلا: "فى مستهل عام ميلادى جديد.. تأملت العام الماضى باحثًا عن البطل الحقيقى لأمتنا، فوجدت أن المواطن المصرى هو البطل الحقيقى.. فهو الذى خاض معركتى البقاء والبناء ببسالة وقدم التضحيات متجردًا وتحمل كُلفة الإصلاحات الإقتصادية من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.. ولذلك فإننى أوجه الدعوة لمؤسسات وأجهزة الدولة بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدنى لتوحيد الجهود بينهما والتنسيق المُشترك لاستنهاض عزيمة أمتنا العريقة شبابًا وشيوخًا.. رجالًا ونساءً.. وبرعايتى المباشرة.. لإطلاق مبادرة وطنية على مستوى الدولة لتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا خلال العام 2019".

وتكشف رسالة الرئيس من خلال المبادرة أنه يعى تماما ويقدر معاناة المصريين من تداعيات تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى من ارتفاع فى تكاليف المعيشة والأسعار وغيرها، وأنه من هذا المنطلق يوجه الحكومة والوزراء بتوفير أقصى رعاية وعناية بالمواطن البسيط، والتخفيف عن كاهله قدر الإمكان من أعباء برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى لا مفر منه حتى تبدأ مصر فى تحقيق الانطلاقة الاقتصادية الكبرى كما فعلت الدول الأسيوية، وبالتالى تتطور وتتحسن الأحوال المعيشية لكل المصريين.

وبدورها بادرت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، بعقد اجتماع عاجل مع عدد من الجمعيات الأهلية فى إطار المبادرة التى أطلقها رئيس الجمهورية والتى تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الاقتصادى والاجتماعى للأسر فى القرى الفقيرة وتمكينها من الحصول على كل الخدمات الأساسية وتعظيم قدراتها فى أعمال مُنتجة تساهم فى تحقيق حياة كريمة لهم وذلك من خلال تنظيم صفوف المجتمع المدنى وتعزيز الثقة فى كل مؤسسات الدولة و التركيز على بناء الإنسان والاستثمار فى البشر.

وأكدت غادة والى على ضرورة مراعاة قواعد الاستهداف عند تطبيق هذه المبادرة بحيث تصل الخدمات إلى مستحقيها فعليًا ومنع الازدواجية وضمان استدامة الخدمات، موضحة أنه فى هذا الإطار تقوم الوزارة بتوفير قواعد بيانات صحيحة عن الأسر الأولى بالحماية ومراجعتها بشكل دقيق مع التنسيق بين الجهات الشريكة ومتابعة وتقييم المشروع واستقصاء مدى رضا المواطنين.

وأكد النائب سمير البطيخي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن أي مبادرة يتبناها الرئيس السيسي يجعل لها النجاح على أرض مصر على غرار نجاح مبادرات 100 مليون صحة وعلاج مرضى قوائم الانتظار وتطبيق النظام التعليمي الجديد وغيره من المبادرات، وإطلاق الرئيس السيسي مبادرة حياة كريمة للفئات محدودة الدخل هو إحساس إنساني نابع من رئيس محب لبلده ووطنه ويشعر بهموم شعبه.   

وأضاف عضو لجنة الصناعة لـ"صدى العرب" أن ملامح مبادرة الرئيس تشمل إعادة إحياء وتنشيط منظمات المجتمع المدني والأهلي في الشارع المصري وقيام هذه المنظمات بدورها الاجتماعي والخدمي للفئات الأكثر احتياجًا في الشارع المصري.

وأشار "البطيخي" إنه سيكون هناك تنسيق بين بعض وزارات الحكومة مثل وزارة التضامن الاجتماعي والأوقاف ومنظمات المجتمع المدني والأهلي لمساعدة محدودي الدخل في مصر وتوفير بعض الاحتياجات للمواطن البسيط مثل الأدوية وإقامة مجمعات لبعض السلع منخفضة الثمن وتوزيع كسوة الشتاء على المحتاجين، ومن أجل توفير حياة كريمة للمواطن المصري.
 
وفى السياق نفسه، قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادى، إنه على رجال الأعمال والقطاع الخاص دور مهم فى المشاركة بمبادرة الرئيس من خلال الدعم والتمويل والالتزام بالمسؤولية المجتمعية للشركات تجاه المجتمع، والتى تمثل مسئولية القطاع الخاص تجاه البيئة الداخلية والخارجية للمنشأة التجارية أو الصناعية أو الخدمية من منظور تحقيق مصلحة وأهداف كل الأطراف.

ومن جانبه، قال الدكتور على الإدريسى، الخبير الاقتصادى، إن المبادرة تستهدف توفير الحماية الاجتماعية لهذه الفئات، وأن تحقيق أهدافها يتطلب رفع مستوى المعيشة، وتوفير المسكن والسلع الأساسية والتعليم والعلاج بالشراكة بين الدولة ومنظمات المجتمع المدنى والأحزاب ورجال الأعمال.

وأشار الإدريسى إلى أن هذه الخطوة دليل على أن الدولة تسعى للتعاون مع الجميع لتحقيق الحماية الاجتماعية، وأن الدولة حريصة على توفير حياة كريمة للمواطن.

ونستعرض فى نقاط أبرز ما تقدمه المبادرة للمواطن المصر.

1- مشروعات وزارة الإسكان من التي تنفذها بالشراكة مع الجمعيات الأهلية.

2- توصيل الوصلات المنزلية من المياه والصرف للقرى الفقيرة.

3- المساهمة في توصيل خدمة الصرف الصحي للقرى المحرومة.

4- التنسيق مع الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للتوسع في تطوير المناطق العشوائية وغير المخططة.

5- المساهمة في توفير الخدمات الرئيسية.

6- تشمل المبادرة تنمية القرى الأكثر احتياجًا.

7- توفير فرص عمل بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

8- ستشهد زواج اليتيمات.

9-الرعاية الصحية عن طريق تقديم خدمات طبية وعمليات جراحية.

إرسل لصديق

تصويت

هل نجحت وزارة الإسكان في توفير السكن الاجتماعي

هل نجحت وزارة الإسكان في توفير السكن الاجتماعي

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر