اخر الأخبار

اقتصاد

من ذاكرة البورصة.. حكايات لم تنسى "الحلقة الأولى"

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 12:58 ص
صدى العرب
طباعة
محمد غراب

من منطلق كشف الحقائق ورفع الستار عن كواليس وأحداث حدثت على مر تاريخ سوق المال المصرى ، وربما كانت صغيرة أو ذات أهميه ، ولكن الإطلاع عليها ربما يعتبر مهم جدا لكل مستثمر يريد أن يسلك طريقا للنجاح ، ومن هنا نبدأ سويا سلسلة حكايات سابقة ، حدثت بالفعل ، يرويها لنا من كانو فى المشهد ، وذلك على هيئة حواديت أو ذكريات ، ربما كان لها تأثيرا سلبيا أو إيجابيا على البورصة والمستثمرين فى سنين مضت ، وربما تمت المحاسبة لمن أخطئو على مر العصور ، وربما ظلوا داخل ذاكرة كل من عاصروهم ..ولكن لم تنساهم حروفنا..

تروى لنا "دعاء زيدان" المحلل الفنى لأسهم ومؤشرات البورصة المصرية ومن شريط ذكرياتها وبالتحديد منذ عدة أعوام  تقريبا مضت ، حيث كانت بدايه لدخول الميديا فى مجال البورصة والإستثمار ، وكيف كان لدخول هذه الميديا تأثيرا  على المستثمرين الصغار وكيف تسببت لهم فى خسائر ، وكيف كان يتم إستغلالهم كوقود للأسواق ، وتؤكد " زيدان" أن هذا من مبدأ التوعيه وترسيخ أهمية  البورصة كتجارة حلال وليست "صالة قمار" كما إستخدمها البعض.

حيث بدأت القصه منذ التسعينيات ، وطرح شركات الأسمنت والتى تسببت فى دخول عدد كبير من المستثمرين ، وإتجاههم لتحقيق أرباح جيدة ، و كانت البورصة لهؤلاء المستثمرين "آداه جيدة للإستثمار "  لأن المستثمر وقتها كان يضع أمواله فى شركات وأسهم الأسمنت والمطاحن لما كانت توفره من كوبونات جيدة ومربحة فى ذلك الوقت .
وتتابع "زيدان" ، كان المستثمر وقتها يعرف سعر سهمه عن طريق الصحف فقط ، أو عن طريق شركة السمسرة مباشرة وذلك دون تدخل من الميديا أو شاشات الأوامر الإلكترونيه أو أى وسيله تكنولوجيه من الوسائل المتاحه حاليا ، وبمعنى أدق أنه كان بمنأى عن أى مؤثرات قد تتسبب فى التخبط فى القرار ، وتستكمل زيدان حديثها ..إستمر ذلك إلى بداية طرح شركات البتروكيماويات والمحمول فى بداية عام ٢٠٠٠ لتوفر أرباحا جيده للمستثمرين ، ثم بدأت الكارثه بعد ذلك مع بداية طرح "المصريه للإتصالات" وهو ماسنرويه لكم  فى الحلقه الثانيه ..الخميس القادم ..إنتظرونا.

إرسل لصديق

تصويت

ما رأيك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

ما رأيك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر