اخر الأخبار

ملفات

سياسيون: الأحزاب السياسية بمصر كثيرة وبلا فائده والاندماج هو الحل

الأحد 29/يوليه/2018 - 11:47 ص
صدى العرب
طباعة
محمد الشناوي
تشكل الاحزاب السياسية حجر الاساس في كل مجتمع ديموقراطي فهي تجمع مصالح العامه وتعبر عنها من خلال طرح سياسات عامه و ترتبط مصداقية الديموقراطيه بدرجه كبيرة علي عمل مؤسساتها بارض الواقع وباشياء ملموسة للمواطن و كان أول ظهور للأحزاب السياسية بمصر فى عهد الخديو إسماعيل وهو ما كان يمثل الانطلاقة الأولى لشكل الأحزاب والانطلاقة الحقيقية للأحزاب كانت عام 1907 والذى أطلق عليه عام الاحزاب والذى بدأ بتأسيس حزب «الأمة» وحزب «الإصلاح على المبادئ الدستورية» أسسه الشيخ على يوسف صاحب جريدة «المؤيد» لتأييد الخديو ثم أسس مصطفى كامل صاحب جريدة «اللواء» «الحزب الوطنى» للدفاع عن استقلال البلاد وكان الحزب الاهم واستمر حتى تم حل الأحزاب السياسية عام 1953.. إضافة إلى عدد من الأحزاب الأخرى منها الحزب الوطنى الحر والحزب الجمهورى ثم أحزاب المصرى والعمال والنبلاء
حيث شهدت الحياة السياسية تحولا كبيرا عقب ثورتي 25 يناير و30 يونيو وانفراجة أمام الأحزاب السياسية رغم التعددية الحزبية التى باتت تسيطر على الحياه الحزبية والتى جاءت عقب تعديل قانون الأحزاب وإزالة جميع القيود على تأسيس الأحزاب السياسية والاكتفاء بمجرد الإخطار إلا أن الاعداد الكبيرة للأحزاب والذى تخطى 100 حزب باتت مجرد ديكور وأسماء على الورق فلم تقدم جديدًا للحياة السياسية وأصبحت بلا نفع  فالحقيقة الواقعة تؤكد أن هناك العشرات من الأحزاب السياسية لا يعرف المواطن عنها شيئا منها حقوق الإنسان والمواطنة والوعى والوعد والمساواة والتنمية والحضارة والإرادة ونهضة مصر والريادة.
وهو ما جسده حديث الرئيس السيسى خلال كلمته بمنتدى شباب العالم الذي دعا فيه الأحزاب للاندماج.
حيث  اكد الرئيس علي فتح ملف الأحزاب وإمكانية اندماجها فيما بينها لتشكل كيانات قوية تضيف للحياة السياسية والمجتمع، خاصة مع عكوف نواب من البرلمان على بلورة مشروع قانون يمنح البرلمان أو الدولة إمكانية شطب هذه الأحزاب نظرا لعدم جدواها السياسية.. وهو ما يعنى أننا قد نشهد تشريعا يعيد تشكيل الحياة السياسية فى مصر ليمثل مرحلة جديدة من عمر الأحزاب.
وبالنظر إلى اشتراطات تشكيل الأحزاب فى مصر تجد أنها شروط بسيطة يمكن لأى فرد أو مجموعة من الأشخاص تجاوزها للوصول بحزبها إلى النور ليكون حزبا سياسيا مشهرا فى المجتمع،
قانون الأحزاب لا يمنع الدمج بين الأحزاب طالما ستدرج داخل كيان حزبى قائم لتكون تحت لوائه، وهو ما تم  في فندق كمبنسكي بالقاهرة لإعلان اندماج حملة كلنا معاك من اجل مصر وحزب مستقبل وطن في حضور اكثر من 400 نائبا ووكيلي المجلس ورؤساء اللجان ووزراء حاليين وسابقين وقيادات سياسية كبيرة ورجال اعمال احمد ابو هشيمه ونواب المصريين الأحرار بقيادة النائب علاء عابد ، وزير الأوقاف ووزير شئون مجلس النواب ، المستشار احمد الدريملى .
وتم الإعلان عن الهيكل التنظيمي للامانة المركزيه للحزب برئاسة الدكتور اشرف رشاد ونواب لرئيس الحزب وهم النائب علاء عابد والدكتور محمد منظور .
وقال النائب علاء عابد نائب رئيس الحزب ورئيس لجنة حقوق الانسان ، ان انتقال النواب المستقلين والحزبيين الي حزب مستقبل وطن يؤكد ان حزب مستقبل وطن هو حزب قوي و حزب لجميع المصريين .
 
وقال أحمد الدريملي عضو الامانة المركزية وعضو هيئة مكتب القاهرة بالحزب ، ان هذا الاندماج هو بداية قوية علي طريق اسراء الحياة السياسية وسيخلق مناخ قوي للمنافسة بين الأحزاب الموجودة علي الساحة وان هذا الاندماج سيظهر بقوة في المشاهد السياسية القادمة .
وفي سياق اخر كل حزب يرى أنه لم يحقق مصالحه من هذا الدمج وبالتالى فوضع الأحزاب بات أشبه بعقدة سياسية تزيد المشهد السياسى تعقيدا نتيجة عدم جدواها بسبب خلافاتها التى تفرز أحزابا أخرى تحت التأسيس بفضل الانشقاقات الداخلية
فيما أكد انسي النعماني امين الاعلام بحزب المؤتمر بمركز مطاي محافظة المنيا  خلال اجتماع إن قرار اعضاء هيئة المكتب حاليا يرفض فكرة الاندماج وذلك اعتقادا من هيئة المكتب بان خصوصية العمل بالحزب تقتضى ذلك ومن اهداف الحزب الهامة هو التواصل مع القاعدة العريضة من المواطنين بما لا يتعارض مع مصلحة الوطن العليا وعدم الانخراط فى المصلحة الشخصية وحتى يكون هناك حزب قوى فكريا وعمليا واخيرا لا يوجد لدينا اى ازعاج بل بالعكس قلوبنا وعقولنا مفتوحة للجمي
.
واكد الدكتور محمد عمر أن هناك احزاب بمجرد ان تحصل على الترخيص السياسى لتاسيس حزب نجد منازعات بين  أصحابها طمعا فى المناصب الحزبية داخل الهيكل التنظيمى للحزب، وتنتهى الأمور إلى انشقاقات حزبية أخرى أو استقالات وبالتالى يكون عدد المؤسسين فى بعض الأوقات لا يصل إلى نصف عدد التوكيلات التى تقدم بها للتأسيس وبالتالى نشأة هذه الأحزاب فى غفلة من الزمن نتيجة ظروف سياسية للدولة وقتها، ولابد من مراجعة برامج هذه الأحزاب كفيلا بأن يتم شطبها أو دمج مجموعة منها ممن تتشابه برامجهم وأفكارهم،
 
واوضح الاستاذ معتمد جمال احد مواطني محافظة المنيا ان الاحزاب السياسيه لا نسمع عن خدماتها بالمحافظة ولا يوجد لها شغل علي ارض الواقع لان الأصل فى تأسيس أغلب الأحزاب هو منح صاحبها أو ممولها قدرًا من الوجاهة السياسية، فضلا عن وجوده ككيان يحق له أن يتم دعوته من قبل رئاسة الجمهورية والهيئات والمصالح الرسمية والحكومية فى المناسبات والمناقشات المهمة، وهو ما يمثل أهمية كبرى لحزمة من الأشخاص المنتفعين من وراء إشهار حزبهم.

واضاف الاستاذ هلال عبدالعال امين عام قطاع شمال المنيا للمنظمة الدوليه لحقوق الانسان لا يوجد عمل حقيقي علي ارض الواقع للاحزاب السياسية بالمنيا وهذا وما لمسته المنظمة خلال استطلاعات للمواطنين بالشارع  . اما عن راي المنظمه في الاندماج لاتمانع لان الاحزاب حاليا حجز اسماء ولا توجد افعال وفي خطاب السيد الرئيس الاخير وضح انه يجب علي الاحزاب ان تندمج حتي يتم تحقيق اهداف لصالح الوطن والمواطن
فمن جانبه قال إسلام الغزولى عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار  أن تعدد الأحزاب فى مصر يعيق الرؤية السياسية ويعمل على تضارب الآراء السياسية لهذا جاءت دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى بالاندماج فمصر لديها مايقرب من 105 أحزاب من بينهما 20 حزبًا فعالاً ولديهما أنشطة ملحوظة على أرض الواقع ولهم تمثيل برلمانى، أما باقى الأحزاب فلم تصاغ بشكل قانونى بالإضافة إلى أنها تشكل أعباء على الساحة السياسية فهناك أحزاب لاتمتلك سوى مقر و5 أعضاء فقط مما يعمل على فوضى التصريحات .
وتوقع الغزولى أن يكون الاندماج فى مصلحة الأحزاب الصغيرة غير الممثلة بالبرلمان وهذا يحدث عندما تقبل الأحزاب الكبيرة المستقلة هذا الاندماج ولكن لابد أن تكون هناك مصلحة مشتركة تجعل الأحزاب الكبيرة توافق بهذا الاندماج وإلا سيكون اندماجها مع حزب صغير عبئ لهذا لابد ان تكون هناك إضافة فعالة وإيجابية تنتج عن هذا الاندماج، وأن تكون الإضافة بالكم والكيف وان يكون التوجه السياسى موحدًا ومتفقًا عليه من قبل الحزبين المقرر دمجهم، مضيف أن الحزب القوى ليس فى حاجة للاندماج مع حزب أخر إلا إذا كان ذلك يحقق له مصلحة على الساحة السياسية.
أضاف عضو المكتب السياسى بالمصريين الأحرار، أنه من المتوقع ان تندمج الأحزاب العمالية مع بعضها من أجل الحصول على حزب قوى يدعم فئة العمال والأمر سيحدث مع الأحزاب الناصرية واليسارية ولكن فكرة الاندماج تحتاج لوقت وتنسيق حتى تخرج بالشكل المطلوب.

كما أكد ربيع شلبى القيادى السابق بحزب البناء والتنيمة وصاحب دعوى بحله خلال تصريحات له أنه لابد من حل الأحزاب الدينية أو انخرط عملها السياسى بالدعوى، لافتا إلى أن الأحزاب الدينية حاليا أخطر على الدولة من أى شىء لأنها تمضى بمبدأ أما معنا أو ضدنا أو بمعنى آخر نحن نمثل الإسلام وأنت ضد الإسلام وهكذا يرون أنفسهم ويرون الآخرين
ومن جانبه أعلن الدكتور أحمد بيومى رئيس حزب الدستور خلال تصريح له استعداده باندماج الأحزاب ذات التوجه المشترك لتصبح كيانات قوية تستطيع أن تؤثر بقوة فى الحياة السياسية وذلك فى حالة التوافق الأيديولوجى وتوحد البرنامج السياسى، لافتا إلى أن حزب المصرى الديمقراطى أو حماة الوطن هما الأقرب إلى ايديولوجية حزبه.
وأكدت شيماء عبد الإله أمين شباب حزب مستقبل وطن نجاح فكرة اندماج الأحزاب ولكن إذا تم هذا الاندماج وفق ضوابط معينة وهى أن لا تكون أحد الأحزاب المندمجة عبئا على الآخر بمعنى أن تكون مكملة لبعضها البعض من حيث الإمكانات المادية والمقرات كما أنها يجب أن تكون ذات شعبية ولها برنامج واحد، وهنا توقعت عبد الإله أن يندمج حزب مستقبل وطن مع حماة الوطن فالحزبان لهما نفس التوجع السياسى واندماجهما سيكون فى صالح الحياة السياسية.

وأيد جمال التهامى رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة اندماج الأحزاب ذات التوجيه الإيديولوجى والسياسى المشترك، مؤكدًا أن حزب الجيل الديمقراطى ومصر العربى الاشتراكى والدستور الحر الأقرب فكريا لحزبة، لافتا إلى أن هناك أحزابًا بها كوادر سياسية داخل البرلمان كالوفد قد تكون متقاربة مع حقوق الإنسان والمواطنة فى رؤى سياسية كثيرة، لافتا إلى أن اقتراح شطب الأحزاب غير المتواجدة بمجلس النواب أو إلغائها ليس الحل والأفضل التفاعل معها ودعمها.

وأكد محمد موسى رئيس حزب الكرامة انه يسعى للاندامج مع الاكثر فكريا وسياسيا، وأن كثيرًا من الأحزاب سوف تنتهى مع مرور الوقت لعدم قدرتها بالتكاليف المطلوبة منها
.
وطالب ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى بعقد مؤتمر قومى لرؤساء الأحزاب يماثل مؤتمر الشباب يناقش من خلاله فكرة الاندماج فى مواجة المخاطر التى تواجه البلاد وكيفية التصدى لها باندماج والتفاف الأحزاب خلف الدولة ومساوئ وسلبيات التعدد الحزبى مؤكدا أن ضعف الأحزاب تفتح الأبواب لزحف التيارات الدينية المتطرفة وغيرها والتى تدعى الاعتدال والوسطية أن تتواجد على الساحة قائلا: إن الأحزاب القديمة تم اضعافها، الأحزاب الحديثة ولدت ميتة، وأحزاب رجال الأعمال ولدت فى فمها معلقة من ذهب ولا يوجد بها كوادر سياسية مضيفا أن حزب الوفد ومستقبل وطن والعمل الاشتراكى هى أقرب فكريا لحزب الجيل.
وأكد الدكتور شوقى السيد الفقيه الدستورى في تصريح له أن عدد الأحزاب الحالى اصبح 92 حزبًا مقيدة أمام لجنة الأحزاب مؤكدا انه منذ 2011 كان عدد الأحزاب24 حزبًا فقط ولكن شهدت الأحداث بعد الثورة وجود كثرة غير مسبوقة لعدد تلك الأحزاب، لافتا إلى أن من بين ال92 حزبا فإن عدد الممثل داخل البرلمان 20 حزبًا فقط.
وأضاف السيد أن الاندماج يمكن أن يتم بسهولة من خلال اجتماع كل حزب بجمعيته العمومية التى تملك مصيره وأن تقدم مصلحة الوطن على مصلحتها الشخصية وبقرار من الحزب نفسه ان يقوم باندماجه مع أقرب الأحزاب فى افكاره وبرامجه فإن هذا سيزيده قوة وكذلك أعضائه سيكون لهم مقر وقاعدة شعبية أوسع وكلما كانت تلك الأحزاب قوية فإنها قادرة على التأثير فى الشارع السياسى ومن ثم ستربى كوادر سياسية  قادرة علي تحقيق اهداف لصالح المواطن والوطن حفظ الله مصر

إرسل لصديق

تصويت

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

هل تؤيد تغليظ العقوبة على المتحرشين؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر