صدى العرب : أستاذة اجتماع مطالبة بتدريس التربية الإنجابية فى المدارس: "دى مش قلة أدب" (طباعة)
أستاذة اجتماع مطالبة بتدريس التربية الإنجابية فى المدارس: "دى مش قلة أدب"
آخر تحديث: الأحد 23/02/2020 11:10 م رامي عصام
قالت الدكتورة عزة فتحى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن الأمم المتحدة تقدم مساعدات لعدد من الدول من أجل مساعدة الأسر على تعليم بناتهن وتشترط عليهم على الأقل الحصول على مرحلة التعليم الأساسى على الأقل، مؤكدة أن التعليم يعدل السلوك، ولابد من إدخال مادة عن التربية الإنجابية فى المدارس، متابعة: "دى مش قلة أدب على فكرة، ده علم".
 
وأضافت أن الزواج المبكر أحد أنواع الزواج القصرى، وهناك حالات زواج كان سن الطفلة 9 سنوات و13 عاما فى بعض المناطق، وأن هناك قرى متخصصه فى زواج البنات القاصرات لكبار السن، ولكن فى حقيقة الأمر أن جنوب افريقيا أعلى معدل فى الزواج المبكر، وشمال افريقيا تصل فيها النسبة إلى 18%.
 
جاء ذلك خلال ورشة العمل التى عقدتها أمانة تنمية الموارد والخدمة المجتمعية، بحزب مستقبل وطن، برئاسة المستشار أحمد فوزى، تحت عنوان "الخصائص السكانية ودور المشاركة المجتمعية فى مواجهة ظاهرتى الزواج المبكر واطفال الشوارع" وذلك بحضورالمهندس أشرف رشاد الشريف، رئيس الحزب، والدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان، الدكتورة عزة فتحى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس.
 
وأوضحت عزة فتحى، أن أسباب الزواج المبكر تعود لعدد من الأسباب أبرزها، ضعف التعليم، وعدم الإلتزام بالقانون، خاصة وأن القانون يُجرم زواج القاصرات ولكنه لا يُنفذ، وسوء الوضع الاقتصادي، ودائما ما كانت المرأة السلع الأكثر مبيعا فى الفقر والحروب والأزمات، بالإضافة للتقاليد الإجتماعية، إلى جانب العزلة الاجتماعية والأعراف.
 
وأشارت استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إلى أن الأثار الناتجة عن الزواج المبكر، حمل مبكر، موت الأطفال، زيادة عدد المواليد، وأن الأزمة السكانية سببها الرئيسى الزواج المبكر، هذا إلى جانب أن هؤلاء الأطفال نتاج الزواج المبكر يكونوا عبارة عن جيل هش وضعيف ومتقزم ، متابعة:" إذا كانت الأم عاوزة تلعب إزاى هتربى جيل واعى مستنير ".